الرئيسيةابن هانئ الأندلسييا صاح دع مدنفا قد لج في عنقهالبيت 2وانظر إلى لحيةِ الطمشيشِ بارِزَةًحَمراءَ ضافيَةً دَلَّت على حُمُقِهابن هانئ الأندلسي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةيا صاح دع مدنفا قد لج في عنقهابن هانئ الأندلسيالبحرالبسيطالرويقمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١يا صاحِ دع مُدنفاً قد لَجَّ في عَنَقِهوَدَع هِلالَ الضحى إن بانَ في أفقِه٢وانظر إلى لحيةِ الطمشيشِ بارِزَةًحَمراءَ ضافيَةً دَلَّت على حُمُقِه٣كأنَّما سَرَقَ الفَرَّانُ جارَتَهُدِيكاً فَعَلَّقَهُ القَاضي إلى عُنقِهأبيات قريبةسَقاني الخَمرَ قَولُكَ لي بِحَقّيوَوُدٌّ لَم تَشُبهُ لي بِمَذقِالمتنبيمِنهُ تَعَلَّمَ عَبدٌ شَقَّ هامَتَهُخَونَ الصَديقِ وَدَسَّ الغَدرِ في المَلَقِالمتنبيتَستَغرِقُ الكَفُّ فَودَيهِ وَمَنكِبَهُوَتَكتَسي مِنهُ ريحَ الجَورَبِ العَرِقِالمتنبي