
إنَا وفي آمَالِ أنفُسِنَاطُولٌ وفي أعمارِنَا قِصَرُ

إنَا وفي آمَالِ أنفُسِنَاطُولٌ وفي أعمارِنَا قِصَرُ

أوَما ترى الدّنْيا وجامعَ حُسنْهِاصُغرى لديه وهي يعظُمُ شانها
ولد بإشبيلية وحظي عند صاحبها (الذي لم تذكر المصادر اسمه)، لكن أهلها اتهموه بمذهب الفلاسفة، كما ظهرت في شعره نزعة إسماعيلية بارزة؛ فأساؤوا القول في ملكهم بسببه، مما جعل الملك يشير عليه بالغيبة، فرحل إلى إفريقية والجزائر.
اتصل بعد ذلك بالمعز العبيدي (معدّ بن إسماعيل)، وأقام عنده في "المنصورية" بالقرب من القيروان لمدة قصيرة. وعندما رحل المعز إلى مصر عقب فتحها على يد قائده جوهر، شيّعه ابن هانئ ثم عاد إلى إشبيلية فأخذ عياله وقصد مصر لاحقًا بالمعز، إلا أنه قُتل غيلة حين وصل إلى "برقة".
له "ديوان شعر" مطبوع، شرحه الدكتور زاهد علي في كتاب سماه "تبيين المعاني في شرح ديوان ابن هاني" (مطبوع)، كما ترجمه إلى الإنكليزية.