انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١برئتُ إلى الطنبورِ مما جنيتهُعليهِ وان أذنب فمنهُ التعمُّدُ
٢وهل كنت الا كالخليّ من الهوىأصابَ حمامَ الأيكِ وهو يُغرّدُ

أبيات قريبة

وَمُنجَدِلاً كَالحَبلِ مِن سَورَةِ الكَرىيَرى الحَجَرَ المُلقى فِراشاً مُمَهَّدا

قيس بن الملوح

أَلا لَيتَ لَيلى أَطفَأَت حَرَّ زَفرَةٍأُعالِجُها لا أَستَطيعُ لَها رَدّا

سَقى اللَهُ نَجداً مِن رَبيعٍ وَصَيِّفٍوَماذا يُرَجّى مِن رَبيعٍ سَقى نَجدا

قيس بن الملوح