
وَلَهَا مِنَ الأَوْتَارِ حِيْنَ تَجُسُّهَاإِذْنٌ عَلَى حُجْبِ القُلُوبِ لَطِيْفُ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

طالَ التَبَسُّطُ مِنّا في حَوائِجِناوَإِنَّما نَحنُ فَوقَ الأَرضِ أَضيافُ

وَما اِعتِرافي بِعَيبِ الجِنسِ مَنقَصَةًوَالعَينُ يُعرَفُ في آنافِها الذَلَفُ
إِذا تَخَلَّفَت أَو خُلِّفتُ عَن أَمَلٍسَلّى هُمومِيَ أَنّي لَيسَ لي خَلَفُ
