انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَهَا مِنَ الأَوْتَارِ حِيْنَ تَجُسُّهَاإِذْنٌ عَلَى حُجْبِ القُلُوبِ لَطِيْفُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَلَهَا مِنَ الأَوْتَارِ حِيْنَ تَجُسُّهَاإِذْنٌ عَلَى حُجْبِ القُلُوبِ لَطِيْفُ
٢شَغَلَتْ عُقُولَ السَّامِعِيْنَ فَكُلُّهَامُصْغٍ إِلَى نَغَمَاتِهَا مَصْرُوفُ

أبيات قريبة

طالَ التَبَسُّطُ مِنّا في حَوائِجِناوَإِنَّما نَحنُ فَوقَ الأَرضِ أَضيافُ

وَما اِعتِرافي بِعَيبِ الجِنسِ مَنقَصَةًوَالعَينُ يُعرَفُ في آنافِها الذَلَفُ

إِذا تَخَلَّفَت أَو خُلِّفتُ عَن أَمَلٍسَلّى هُمومِيَ أَنّي لَيسَ لي خَلَفُ

أبو العلاء المعري