انتقل إلى المحتوى
انضم

لَمْ أَسْتَتِمَّ عِنَاقَهُ لِقُدُومِهِحَتَّى ابْتَدَأْتُ عِنَاقَهُ لِوَدَاعِهِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١بِأَبِي وَأُمِّي زَائِرٌ مُتَقَنِّعٌلَمْ يَخْفَ ضَوْءُ الشَّمْسِ تَحْتَ قِنَاعِهِ
٢لَمْ أَسْتَتِمَّ عِنَاقَهُ لِقُدُومِهِحَتَّى ابْتَدَأْتُ عِنَاقَهُ لِوَدَاعِهِ
٣فَمَضَى وَأَبْقَى فِي فُؤادِي حَسْرَةًتَرَكَتْهُ مَوْقُوفَاً عَلَى أَوْجَاعِهِ

أبيات قريبة

لِكُلِّ امرِئٍ رَأيانِ رَأيٌ يَكُفُّهُعَنِ الشَيءِ أَحياناً وَرَأيٌ يُنازِعُ

ابو العتاهية

لَيسَ كُلُّ الدَهرِ يَوماً واحِداًرُبَّما ضاقَ الفَتى ثُمَّ اتَّسَع

ابو العتاهية

وَاِبغِ ما اِستَعتَ عَنِ الناسِ الغِنىفَمَنِ اِحتاجَ إِلى الناسِ ضَرَع

ابو العتاهية