انتقل إلى المحتوى
انضم

حَلُمْتُ عَنْهُمْ فَأَغْرَاهُمْ لِجَهْلِهِمُحِلْمِي وَلِلْجَهْلِ أَصْحَابٌ وَأَتْبَاعُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَرْذَالٌ قَوْمٍ أَبَاحُوا لَوْمَهُمْ شَرِفِيوَقَدْ يَنَالُ مِنَ الأَشْرَافِ أَوْضَاعُ
٢حَلُمْتُ عَنْهُمْ فَأَغْرَاهُمْ لِجَهْلِهِمُحِلْمِي وَلِلْجَهْلِ أَصْحَابٌ وَأَتْبَاعُ
٣وَجَلَّ قَدْرِيَ فَاسْتَحَلُّوا مُسَاجَلَتِيإِنَّ الذُّبَابَ عَلَى الماذِيِّ وَقَّاعُ

أبيات قريبة

وَالمَرءُ أَسلَمُ ما يَكونُ بِدينِهِعِندَ التَحَفُّظِ وَالسَكينَةِ وَالوَرَع

مَن كانَ مُغتَبِطاً فيها بِمَنزِلَةٍفَإِنَّهُ لِسِواها سَوفَ يَنتَجِعُ

يا جامِعَ المالِ في الدُنيا لِوارِثِهِهَل أَنتَ بِالمالِ بَعدَ المَوتِ تَنتَفِعُ

ابو العتاهية