إن تَكُوني ذممت كَرَّ نُحُوسيفلقد طَالَ ما حَمِدْتِ سُعُودي
كشاجممكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

فَسَطا عَلَيَّ الدَهرُ سَطوَةَ غادِرٍوَالدَهرُ يَبخُلُ تارَةً وَيَجودُ
تَكونُ المَوالي وَالعَبيدُ لِعاجِزٍوَيَخدُمُ فيها نَفسَهُ البَطَلُ الفَردُ

أُحِبُّ كَما يَهواهُ رُمحي وَصارِميوَسابِغَةٌ زَغفٌ وَسابِغَةٌ نَهدُ
