الرئيسيةكشاجمما ترى في الصبوح أيدك اللهالبيت 2غَسَقٌ راحِلٌ وَدِيْكٌ صَدُوحٌفَأَجِبْ دَعْوَةَ المُنادِي الصَّدُوحِكشاجم انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةما ترى في الصبوح أيدك اللهكشاجمالبحرالخفيفالرويحمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١ما تَرَى في الصَّبُوحِ أيّدَكَ اللَّهُ فَهَذَا أوانُ حَثِّ الصُّبُوحِ٢غَسَقٌ راحِلٌ وَدِيْكٌ صَدُوحٌفَأَجِبْ دَعْوَةَ المُنادِي الصَّدُوحِ٣وكأنّ الصَّبَاحَ أَوْجُهُ رُهْبَانِ تَطَلَّعْنَ مِنْ فُتُوقِ المسوحِأبيات قريبةوَلَقَد حَزِنتُ فَلَم أَمُت حَزَناًوَلَقَد فَرِحتُ فَلَم أَمُت فَرَحاابو نواستَمَتَّع مِن شَبابٍ لَيسَ يَبقىوَصِل بِعُرى الغَبوقِ عُرى الصَبوحِابو نواسلِأَنّي عالِمٌ أَن سَوفَ تَنأىمَسافَةُ بَينِ جُثماني وَروحيابو نواس