انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إذا سمع الله العليمُ مقالتيوأنَّ مدى أمري إليه يؤولُ
٢فلست أبالي من يخوض بفكرهويزعم أني بالأمورِ جَهولُ
٣فيرخي عنان القولِ فيّ ويفتريعليَّ بشيءٍ ما عليه دَليل

أبيات قريبة

يَكادُ مِن طاعَةِ الحِمامِ لَهُيَقتُلُ مَن مادَنا لَهُ أَجَلُ

المتنبي

أَغَرُّ أَعداؤُهُ إِذا سَلِموابِالهَرَبِ اِستَكبَروا الَّذي فَعَلوا

المتنبي

وَالطَعنُ شَزرٌ وَالأَرضُ واجِفَةٌكَأَنَّما في فُؤادِها وَهَلُ

المتنبي