انتقل إلى المحتوى
انضم

وَجادَ لَها الرَبيعُ بِواقِصاتٍفَآرامٍ وَجادَ لَها الوَلِيُّ

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَلا إِلّا تَكُن إِبِلٌ فَمِعزىكَأَنَّ قُرونَ جُلَّتِها العِصِيُّ
٢وَجادَ لَها الرَبيعُ بِواقِصاتٍفَآرامٍ وَجادَ لَها الوَلِيُّ
٣إِذا مُشَّت حَوالِبُها أَرَنَّتكَأَنَّ الحَيَّ صَبَّحَهُم نَعِيُّ

أبيات قريبة

تُسَلّيهِمُ عَلياؤهُم عَن مُصابِهِموَيَشغَلُهُم كَسبُ الثَناءِ عَنِ الشُغلِ

المتنبي

وَلَم أَرَ أَعصى مِنكَ لِلحُزنِ عَبرَةًوَأَثبَتَ عَقلاً وَالقُلوبُ بِلا عَقلِ

المتنبي

وَما المَوتُ إِلّا سارِقٍ دَقَّ شَخصُهُيَصولُ بِلا كَفٍّ وَيَسعى بِلا رِجلِ

المتنبي