انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَعظَمُ مِن هذا عَلَيَّ مُصيبَةًإِذا ذَكَرَتها النَفسُ طالَ زَفيرُها

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨فَقُدماً رَأى مِنّا المُهَلَّبُ فُرصَةًفَها تِلكَ أَعدائي طَويلٌ سُرورُها
٩وَأَعظَمُ مِن هذا عَلَيَّ مُصيبَةًإِذا ذَكَرَتها النَفسُ طالَ زَفيرُها
١٠فِراقُ رِجالٍ لَم يَكونوا أَذِلَّةًوَقَتلُ رِجالٍ جاشَ مِنها ضَميرُها

أبيات قريبة

وَكانَ لَها في سالِفِ الدَهرِ خُلَّةٌيُسارِقُ بِالطَرفِ الخِباءَ المُسَتَّرا

امرؤ القيس

تَذَكَّرتُ أَهلي الصالِحينَ وَقَد أَتَتعَلى خَمَلى خوصُ الرِكابِ وَأَوجَرا

امرؤ القيس

وَلَم يُنسِني ما قَد لَقيتُ ظَعائِناًوَخَملاً لَها كَالقَرِّ يَوماً مُخَدَّرا