انتقل إلى المحتوى
انضم

وحَرَّكَني شَوقٌ أَمَالَ إليهِ بِيكَمَا مَالَ بالهِيمِ الخَوامِسِ مَوْرِدِ

أبو بحر الخطي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٢فَلَمْ يُغْنِ شَيئاً ما أردْتَ ودلَّنيسَنَاهُ ونَشْرٌ عندَهُ المِسْكُ يَكسَدُ
١٣وحَرَّكَني شَوقٌ أَمَالَ إليهِ بِيكَمَا مَالَ بالهِيمِ الخَوامِسِ مَوْرِدِ
١٤فَعَارضْتُهُ أشْكُو جَفَاهُ بِعَبْرَةٍيَمُتُّ بِها دَعْوَى الغَرامِ فَيَشْهَدُ

أبيات قريبة

وجَدْتُ عَليّاً وابنَهُ خيرَ قوْمِهِوهم خيرُ قوْمٍ واستوَى الحُرُّ والعبدُ

يا مَن رَأَيتُ الحَليمَ وَغدابِهِ وَحُرَّ المُلوكِ عَبدا

المتنبي

أفكِّر في ادعائهم قريشاًوتركهمُ النصارى واليهودا

المتنبي