انتقل إلى المحتوى
انضم

فَعَارضْتُهُ أشْكُو جَفَاهُ بِعَبْرَةٍيَمُتُّ بِها دَعْوَى الغَرامِ فَيَشْهَدُ

أبو بحر الخطي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٣وحَرَّكَني شَوقٌ أَمَالَ إليهِ بِيكَمَا مَالَ بالهِيمِ الخَوامِسِ مَوْرِدِ
١٤فَعَارضْتُهُ أشْكُو جَفَاهُ بِعَبْرَةٍيَمُتُّ بِها دَعْوَى الغَرامِ فَيَشْهَدُ
١٥وآبَتْ كَما آبَ امرُؤٌ أَمَّ حَاجَةًفَرُدَّ وما بُلَّتْ بِحَاجتِهِ يَدُ

أبيات قريبة

رَحَلتِ وَقَلبي يا اِبنَةِ العَمِّ تائِهٌعَلى أَثَرِ الأَظعانِ لِلرَكبِ يَنشُدُ

وَمُنجَدِلاً كَالحَبلِ مِن سَورَةِ الكَرىيَرى الحَجَرَ المُلقى فِراشاً مُمَهَّدا

قيس بن الملوح

أَلا لَيتَ لَيلى أَطفَأَت حَرَّ زَفرَةٍأُعالِجُها لا أَستَطيعُ لَها رَدّا