
وَصَلْتُهُ وَصْلَ مثليلحظاً وشمّاً ولمسا
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

فَلَم تَرَ عَيني مِثلَهُنَّ حَمائِماًبَكَينَ فَلَم تَدمَع لَهُنَّ عُيونُ

إِذا ما خَلا لِلنَومِ أَرَّقَ عَينَهُنَوائِحُ وُرقٍ فَرشُهُنَّ غُصونُ

وَإِنّي لَمُفنٍ دَمعَ عَينِيَ بِالبُكاحِذاراً لِما قَد كانَ أَو هُوَ كائِنُ