انتقل إلى المحتوى
انضم

عثرت بِثَوب قُصورها فأقِم لَهارَأساً عَلى الأَقران وَالنُقاد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٠عُذراً إِلَيك أَبا الكِرام لمدحةمِن ألفكم لَم تَأت بِالآحاد
٤١عثرت بِثَوب قُصورها فأقِم لَهارَأساً عَلى الأَقران وَالنُقاد
٤٢وَانشر هديت لِواءها وَاكسر بِهِجَيشاً مِن الأَعداء وَالحُساد

أبيات قريبة

بِقَلبي وَإِن لَم أَروَ مِنها مَلالَةٌوَبي عَن غَوانيها وَإِن وَصَلَت صَدُّ

المتنبي

وَأَمضي كَما يَمضي السِنانُ لِطِيَّتيوَأَطوي كَما تَطوي المُجَلِّحَةُ العُقدُ

تَوالى بِلا وَعدٍ وَلَكِنَّ قَبلَهاشَمائِلُهُ مِن غَيرِ وَعدٍ بِها وَعدُ

المتنبي