انتقل إلى المحتوى
انضم

وَانشر هديت لِواءها وَاكسر بِهِجَيشاً مِن الأَعداء وَالحُساد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤١عثرت بِثَوب قُصورها فأقِم لَهارَأساً عَلى الأَقران وَالنُقاد
٤٢وَانشر هديت لِواءها وَاكسر بِهِجَيشاً مِن الأَعداء وَالحُساد
٤٣هِيَ قينة لَكنها مُذ أَصبَحَتفي بَيتكم صارَت مِن الأَسياد

أبيات قريبة

مِنَ البيضِ لا تَلقاكَ إِلّا مَصونَةًوَتَمشي كَغُصنِ البانِ بَينَ الوَلائِدِ

فَخرُ الرِجالِ سَلاسِلٌ وَقُيودُوَكَذا النِساءُ بَخانِقٌ وَعُقودُ

يا عَبلَ قَد دَنَتِ المَنِيَّةُ فَاِندُبيإِن كانَ جَفنُكِ بِالدُموعِ يَجودُ