انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١فأسأَلِ النّاسَ لا أَبا لكَ عنَّايومَ سَالَتْ بالمُعلَمينَ كداءُ
٢وتداعَتْ خَشْبَاؤُها إذْ رَأيْنَاواستخَفّتْ من خَوْفِنا الخَشْباءُ
٣ورأى مَا لَقِينَ مِنّا حِراءٌفدَعَا ربَّه بأمنٍ حِراءُ

أبيات قريبة

نفس الكريم ترى العدالة حزبهاوترى الهضيمة والأذى أعداءها

أحمد شوقي

كانت إذا دعت الديار لخطةلم نحص عِليتها ولا دهماءها

دول منقّلة وحق ثابتدول السياسة ما أقل بقاءها