انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍوكالورد يسعى في قراطق كالورد
٢له عبثاتٌ عند كلِّ تحيةٍبعينيه تستدعي الخلي إلى الوجد
٣تمنيت أن أُسقى بكفيه شربةًتذكرني ما قد نسيت من العهد

أبيات قريبة

وَغَلَّسَ في الوادي بِهِنَّ مُشَيَّعٌمُبارَكُ ما تَحتَ اللِثامَينِ عابِدُ

المتنبي

تُبَكّي عَلَيهِنَّ البَطاريقُ في الدُجىوَهُنَّ لَدَينا مُلقَياتٌ كَواسِدُ

المتنبي

وَكُلٌّ يَرى طُرقَ الشَجاعَةِ وَالنَدىوَلَكِنَّ طَبعَ النَفسِ لِلنَفسِ قائِدُ

المتنبي