الحسين بن الضحاك
العصر العباسي145 قصيدة
قصائده
145 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- تتيه علينا أن رزقت ملاحةتتيهُ علينا أن رزقت ملاحةً
- أحبك حبا شابه بنصيحةأُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
- هززتك للصبوحِ وقد نهاناهززتك للصبوحِ وقد نهانا
- يا بن الإمام تركتني هملايا بنَ الإمام تركتني هملا
- ألست ترى ديمة تهطلألستَ ترى ديمةً تهطِلُ
- أرقصني حبك يا بصبصأرقصني حبك يا بصبص
- تذكر من عاداته ما تذكراتذكرَ من عاداته ما تذكرا
- يا نائم الليل في جثمان يقظانيا نائم الليل في جثمان يقظان
- محب نال مكتتما صفاهمحبٌّ نال مكتتماً صفاه
- أأن دب حساد ومل حبيبأأن دَبَّ حُسَّادٌ ومل حبيبُ
- انف عن قلبك الحزنانفِ عن قلبك الحزن
- ثكلتك أمك يا بن يوسفثكلتك أمك يا بن يوسف
- ومسترق للحظ لم يظهر الجوىومسترقٍ للحظ لم يظهر الجوى
- يا خير مستخلف من آل عباسيا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
- أتسرع الرحلة إغذاذاأتسرع الرحلةَ إغذاذا
- يا عمر نصر لقد هيجت ساكنةيا عُمرَ نصرٍ لقد هيجتَ ساكنةً
- خل اللعين وما اكتسبخلِّ اللعينَ وما اكتسب
- أيها النفاث في العقدأيها النفاث في العقدِ
- لها في وجهها عكنلها في وجهها عكن
- وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍوعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
- وأبيض في حمر الثياب كأنهوأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
- قمر يحمل شمساقمرٌ يحملُ شمساً
- تيسري للمام من أممتيسري للمام من أمم
- رمتك غداة السبت شمس من الخلدرمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
- الراح تفاح جرى ذائباالراحُ تُفَّاحٌ جرى ذائباً
- صل بخدي خديك تلق عجيباصل بخدي خديك تلق عجيباً
- تجاسرت على الغدرِتجاسرتَ على الغدرِ
- ألا ليت شعري أبدر بداألا ليت شعري أبدرٌ بدا
- حمدنا الله شكرا اذ حباناحمدنا اللَه شكراً اذ حبانا
- كأن أباريق المدام لديهمكأن أباريقَ المُدام لديهم
- هويتكم جهدي وزدت على الجهدهويتكم جهدي وزدت على الجهد
- كم لك لما احتمل القطينكم لك لما احتمل القطينُ
- إني أتيتك شافعاإني أتيتك شافعاً
- أيا من سروري به شقوةأيا من سروري به شقوةٌ
- لقد ملأت عيني بحسن محاسنلقد ملأت عيني بحسنِ محاسنٍ
- سألونا أن كيف نحن فقلناسألونا أن كيف نحن فقلنا
- سقى الله بطن الدير من مستوى السفحسقى اللَه بطنَ الديرِ من مُستوى السَّفحِ
- تجددت الدنيا بملك محمدتجددت الدنيا بملك محمد
- أتبعت سكرا بسكرأتبعتُ سُكراً بسُكرِ
- بدلت من نفحات الورد بالآءبدلتَ من نفحات الورد بالآءِ
سيرته
اتصل بالأمين العباسي ونادمه ومدحه، فلما ظفر المأمون خافه الخليع، فأنصرف إلى البصرة وظل بها حتى آلت الخلافة إلى المعتصم؛ فعاد ومدحه، كما مدح الواثق.
أخباره كثيرة، وكان يلقب بالـ"أشقر". يُتهم أبو نواس بأخذ معانيه في الخمر. وشعره رقيق عذب، وقد جمع عبد الستار أحمد فراج طائفة منه في كتاب مطبوع بعنوان (أشعار الخليع).