انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١مَنْ كانَ قَوْسُ نِبالِهِ مِن حاجِبِما لِلْقُلُوبِ إِذْا رَنا مِن حاجِبِ
٢هُنَّ الْمَمالِكُ والخُدودُ مَطالِبٌيُحْرَسْنَ مِن سَيْفِ الجُفونِ بِضارِبِ
٣ظَبْيٌ تَرَى الأحْداقَ مُحْدِقَةً بِهِوَالْبَدْرُ لَيْسَ يُرَى بِغَيْرِ كواكبِ

أبيات قريبة

آخِرُ ما المَلكُ مُعَزّى بِهِهَذا الَّذي أَثَّرَ في قَلبِهِ

المتنبي

وَأَنَّ مَن بَغدادُ دارٌ لَهُلَيسَ مُقيماً في ذَرى عَضبِهِ

يَنسى بِها ما كانَ مِن عُجبِهِوَما أَذاقَ المَوتُ مِن كَربِهِ

المتنبي