انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَنَّ مَن بَغدادُ دارٌ لَهُلَيسَ مُقيماً في ذَرى عَضبِهِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤لَعَلَّها تَحسَبُ أَنَّ الَّذيلَيسَ لَدَيهِ لَيسَ مِن حِزبِهِ
٥وَأَنَّ مَن بَغدادُ دارٌ لَهُلَيسَ مُقيماً في ذَرى عَضبِهِ
٦وَأَنَّ جَدَّ المَرءِ أَوطانُهُمَن لَيسَ مِنها لَيسَ مِن صُلبِهِ

أبيات قريبة

أَتَيتُ وَلَو أَنَّ السُيوفَ تَنوشُنيوَطُفتُ بُيوتَ الحَيِّ حَيثُ أُصيبُها

قيس بن الملوح

أَتُضرَبُ لَيلى إِن مَرَرتُ بِذي الغَضىوَما ذَنبُ لَيلى إِن طَوى الأَرضَ ذيبُها

قيس بن الملوح

وَلَكِنَّهُم يا أَملَحَ الناسِ أَكثَروابِقَولٍ إِذا ما جِئتُ هَذا حَبيبُها

قيس بن الملوح