انتقل إلى المحتوى
انضم

وَعَينٌ لَها حَدرَةٌ بَدرَةُوَشُقَّت مَآقِيُّها مِن أُخَر

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٦لَها مِنخَرٌ كَوِجارِ الضِباعِفَمِنهُ تُريحُ إِذا تَنبَهِر
٣٧وَعَينٌ لَها حَدرَةٌ بَدرَةُوَشُقَّت مَآقِيُّها مِن أُخَر
٣٨إِذا أَقبَلَت قُلتَ دُبّاءَةٌمِنَ الحُضرِ مَغموسَةً في الغُدُر

أبيات قريبة

هَيهاتَ لَم يَلمِس جَلالَهُمو البِلىإِلّا بِأَيدٍ في الرَغامِ قِصارِ

أحمد شوقي

مُدنٌ لَقينَ مِنَ القَضاءِ وَنارِهِشَرَراً بِجَنبِ نَصيبِها مُستَصغَرا

وَأَعُدُّ مِن حَزمِ الأُمورِ وَعَزمِهالِلنَفسِ أَن تَرضى وَأَلّا تَضجَرا

أحمد شوقي