انتقل إلى المحتوى
انضم

وَوَجْدٌ مَا تُغَيِّرُهُ اللَّيَاليحَفِظْتُ بِهِ عُهُودَ هَوَى سُعادِ

العفيف التلمساني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١مُقِيمٌ لِلمُقِيمَةِ في فُؤَادِيهَوَىً بَيْنَ السُّوَيْدَا والسَّوَادِ
٢وَوَجْدٌ مَا تُغَيِّرُهُ اللَّيَاليحَفِظْتُ بِهِ عُهُودَ هَوَى سُعادِ
٣دَعى مَنْ شَاءَ فِيكِ يَلُمْ كَثِيباًغَرِيقاً في المَدَامِعَ وَهْوَ صَادِ

أبيات قريبة

بُلِيتَ بما يجدونَ كلّ بخيلَةٍحسناءَ كيلا تستطيعَ صدودا

المتنبي

يا سيف دولةِ دين اللَه دُم أبداوعش برغم الأعادي عيشةً رغدا

المتنبي

لِكُلِّ اِمرِئٍ مِن دَهرِهِ ما تَعَوَّداوَعادَةُ سَيفِ الدَولَةِ الطَعنُ في العِدا

المتنبي