انتقل إلى المحتوى
انضم

دَعى مَنْ شَاءَ فِيكِ يَلُمْ كَثِيباًغَرِيقاً في المَدَامِعَ وَهْوَ صَادِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وَوَجْدٌ مَا تُغَيِّرُهُ اللَّيَاليحَفِظْتُ بِهِ عُهُودَ هَوَى سُعادِ
٣دَعى مَنْ شَاءَ فِيكِ يَلُمْ كَثِيباًغَرِيقاً في المَدَامِعَ وَهْوَ صَادِ
٤وَحَقِّ هَوَاكِ مَا فَقَدَتْ عُيُونيمَدَامِعَهَا وَلاَ وَجَدَتْ رُقَادِي

أبيات قريبة

نَسيتُ وَما أَنسى عِتاباً عَلى الصِدِّوَلا خَفَراً زادَت بِهِ حُمرَةُ الخَدِّ

المتنبي

تَمَنٍّ يَلَذُّ المُستَهامُ بِمِثلِهِوَإِن كانَ لا يُغني فَتيلاً وَلا يُجدي

تُبَدِّلِ أَيّامي وَعَيشي وَمَنزِلينَجائِبُ لا يُفكِرنَ في النَحسِ وَالسَعدِ