انتقل إلى المحتوى
انضم

لاَ حِلْتُ عَنْ وَادِي الاُثَيْلِ بَسَلْوَةٍتُنْسِي عُهُودَ أُهَيْلِ ذَاكَ الوَادِي

العفيف التلمساني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦وَبِطيِبِ لَيْلاَتِ العَقِيقِ وَمَا جَنَتْتِلْكَ الظِبَاءُ بهِ عَلى الآسَادِ
٧لاَ حِلْتُ عَنْ وَادِي الاُثَيْلِ بَسَلْوَةٍتُنْسِي عُهُودَ أُهَيْلِ ذَاكَ الوَادِي
٨حَيٌّ بهِ مَاتَ السُّلُوُ أَمَا تَرَىلُبْسَ الجُفُونِ عَلَيهِ ثَوْبَ حِدَادِ

أبيات قريبة

هَويتَ فَتاةً نَيلُها الخُلدُ فَاِلتَمِسسَبيلاً إِلى ما لَستَ يَوماً بِواجِدِ

عَلى ما اِنطَوى مِن وَجدِهِ في ضَميرِهِعَلى الآنِساتِ الناعِماتِ الخَرائِدِ

قيس بن الملوح

فَيا أَسَفا حَتّامَ قَلبي مُعَذَّبٌإِلى اللَهِ أَشكو طولَ هَذي الشَدائِدِ