انتقل إلى المحتوى
انضم

حَيٌّ بهِ مَاتَ السُّلُوُ أَمَا تَرَىلُبْسَ الجُفُونِ عَلَيهِ ثَوْبَ حِدَادِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧لاَ حِلْتُ عَنْ وَادِي الاُثَيْلِ بَسَلْوَةٍتُنْسِي عُهُودَ أُهَيْلِ ذَاكَ الوَادِي
٨حَيٌّ بهِ مَاتَ السُّلُوُ أَمَا تَرَىلُبْسَ الجُفُونِ عَلَيهِ ثَوْبَ حِدَادِ
٩وَمُحَجَّبٍ مَا الوَجْدُ فِيهِ مُحَجَّباًعَنْ عَاذِليِّ وَلاَ التَّصَبُّرُ بَادِي

أبيات قريبة

لا يَسْمَعُ القومُ فيه كُلَّ مَنْطِقِهِمْإلا سِرَارًا تَخَالُ الصَّوتَ مَرْصُودَا

وَذَلِكَ مِن نَبَإٍ جاءَنيوَخُبِّرتُهُ عَن أَبي الأَسوَدِ

امرؤ القيس

فَإِن تَدفُنوا الداءَ لا نُخفِهِوَإِن تَبعَثوا الحَربَ لا نَقعُدِ