انتقل إلى المحتوى
انضم

وَمُحَجَّبٍ مَا الوَجْدُ فِيهِ مُحَجَّباًعَنْ عَاذِليِّ وَلاَ التَّصَبُّرُ بَادِي

العفيف التلمساني

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨حَيٌّ بهِ مَاتَ السُّلُوُ أَمَا تَرَىلُبْسَ الجُفُونِ عَلَيهِ ثَوْبَ حِدَادِ
٩وَمُحَجَّبٍ مَا الوَجْدُ فِيهِ مُحَجَّباًعَنْ عَاذِليِّ وَلاَ التَّصَبُّرُ بَادِي
١٠مَهْمَا انْثَى فَأَنَا الطَّعِينُ بِقَامَةٍهَيْفَاءَ تَهْزَأَُ بِالقَنَا المَيَّادِ

أبيات قريبة

وَشُغلُ النَفسِ عَن طَلَبِ المَعاليبِبَيعِ الشِعرِ في سوقِ الكَسادِ

المتنبي

أَأَرضى أَن أَعيشَ وَلا أُكافيعَلى ما لِلأَميرِ مِنَ الأَيادي

وَأَبعَدَ بُعدَنا بُعدَ التَدانيوَقَرَّبَ قُربَنا قُربَ البِعادِ