انتقل إلى المحتوى
انضم

تَرَوَّحَ مِن أَرضٍ لِأَرضٍ نَطِيَّةٍلِذِكرَةِ قَيضٍ حَولَ بَيضٍ مُفَلَّقِ

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١١كَأَنّي وَرَحلي وَالقِرابَ وَنُمرُقيعَلى يَرفَئِيٍّ ذي زَوائِدَ نَقنَقِ
١٢تَرَوَّحَ مِن أَرضٍ لِأَرضٍ نَطِيَّةٍلِذِكرَةِ قَيضٍ حَولَ بَيضٍ مُفَلَّقِ
١٣يَجولُ بِآفاقِ البِلادِ مُغَرِّباًوَتُسحِقُهُ ريحُ الصَبا كُلَّ مُسحَقِ

أبيات قريبة

تَذَكَّرتُ ما بَينَ العُذَيبِ وَبارِقِمَجَرَّ عَوالينا وَمَجرى السَوابِقِ

سَقَتني بِها القُطرُبُّلِيَّ مَليحَةٌعَلى كاذِبٍ مِن وَعدِها ضَوءُ صادِقِ

المتنبي

يُحَدِّثُ عَمّا بَينَ عادٍ وَبَينَهُوَصُدغاهُ في خَدَّي غُلامٍ مُراهِقِ

المتنبي