انتقل إلى المحتوى
انضم

دَخَلتُ عَلى بَيضاءَ جُمٍّ عِظامُهاتُعَفّي بِذَيلِ الدِرعِ إِذ جِئتُ مودَقي

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٤وَبَيتٌ يَفوحُ المِسكُ في حُجُراتِهِبَعيدٍ مِنَ الآفاتِ غَيرِ مُرَوَّقِ
١٥دَخَلتُ عَلى بَيضاءَ جُمٍّ عِظامُهاتُعَفّي بِذَيلِ الدِرعِ إِذ جِئتُ مودَقي
١٦وَقَد رَكَدَت وَسطَ السَماءِ نُجومُهارُكودَ نَوادي الرَبرَبِ المُتَوَرِّقِ

أبيات قريبة

إِذا أُنعِلنَ في آثارِ قَومٍوَإِن بَعُدوا جَعَلنَهُمُ طِراقا

تَبيتُ رِماحُهُ فَوقَ الهَواديوَقَد ضَرَبَ العَجاجُ لَها رِواقا

المتنبي

وَزَنّا قيمَةَ الدَهماءِ مِنهُوَوَفَّينا القِيانَ بِهِ الصَداقا

المتنبي