انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقَد أَغتَدي قَبلَ العُطاسِ بِهَيكَلٍشَديدٍ مَشَكِّ الجَنبِ فَعمِ المُنَطَّقِ

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٦وَقَد رَكَدَت وَسطَ السَماءِ نُجومُهارُكودَ نَوادي الرَبرَبِ المُتَوَرِّقِ
١٧وَقَد أَغتَدي قَبلَ العُطاسِ بِهَيكَلٍشَديدٍ مَشَكِّ الجَنبِ فَعمِ المُنَطَّقِ
١٨بَعَثنا رَبيئاً قَبلَ ذاكَ مُحَمَّلاًكَذِئبِ الغَضى يَمشي الضَراءَ وَيَتَّقي

أبيات قريبة

عَسى إِن حَجَجنا أَن نَرى أُمَّ مالِكٍوَيَجمَعَنا بِالنَخلَتَينِ مَضيقُ

وَما الناسُ إِلّا العاشِقونَ ذَوُو الهَوىوَلا خَيرَ فيمَن لا يُحِبُّ وَيَعشَقُ

يُغادِرنَ بِالمَوماةِ سَخلاً كَأَنَّهُدَعاميصُ ماءٍ نَشَّ عَنها الرَنائِقُ

قيس بن الملوح