انتقل إلى المحتوى
انضم

فَظَلَّ كَمِثلِ الخَشفِ يَرفَعُ رَأسَهُوَسائِرُهُ مِثلُ التُرابِ المُدَقَّقِ

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٨بَعَثنا رَبيئاً قَبلَ ذاكَ مُحَمَّلاًكَذِئبِ الغَضى يَمشي الضَراءَ وَيَتَّقي
١٩فَظَلَّ كَمِثلِ الخَشفِ يَرفَعُ رَأسَهُوَسائِرُهُ مِثلُ التُرابِ المُدَقَّقِ
٢٠فَجاءَ خَفِيّاً يَسفِنُ الأَرضَ بَطنُهُتَرى التُربَ مِنهُ لاصِقاً كُلَّ مَلصَقِ

أبيات قريبة

إِنَّ امْرَأً وَجَدَ الْيَسَارَ فَلَمْ يُصِبْحَمْدًا وَلَا شُكْرًا لَغَيْرُ مُوَفَّقِ

الإمام الشافعي

وَمِنَ الدَّلِيلِ عَلَى الْقَضَاءِ وَكَوْنِهِبُؤْسُ اللَّبِيبِ وَطِيبُ عَيْشِ الْأَحْمَقِ

الإمام الشافعي

إِن كُنتُ في البَيتِ كانَ العِلمُ فيهِ مَعيأَو كُنتُ في السوقِ كانَ العِلمُ في السوقِ