الرئيسيةامرؤ القيسألا انعم صباحا أيها الربع وانطقالبيت 22فَقُمنا بِأَشلاءِ اللِجامِ وَلَم نَقُدإِلى غُصنِ بانٍ ناضِرٍ لَم يُحَرَّقِامرؤ القيس انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 22 من قصيدةألا انعم صباحا أيها الربع وانطقامرؤ القيسالبحرالطويلالرويقمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٢١وَقالَ أَلا هَذا صُوارٌ وَعانَةٌوَخَيطُ نَعامٍ يَرتَعي مُتَفَرِّقِ٢٢فَقُمنا بِأَشلاءِ اللِجامِ وَلَم نَقُدإِلى غُصنِ بانٍ ناضِرٍ لَم يُحَرَّقِ٢٣نُزاوِلُهُ حَتّى حَمَلنا غُلامَناعَلى ظَهرِ ساطٍ كَالصَليفِ المُعَرَّقِأبيات قريبةوَإِذا هُمو حَجّوا القُبورَ حَسِبتَهُموَفدَ العَتيقِ بِهِم تَرامى الأَينُقُأحمد شوقيوَجَرَت زَوارِقُ بِالحَجيجِ كَأَنَّهارُقطٌ تَدافَعُ أَو سِهامٌ تَمرُقُأحمد شوقيلِلحَقِّ فيهِ جَولَةٌ وَلَهُ سَناًكَالصُبحِ مِن جَنَباتِها يَتَفَلَّقُأحمد شوقي