انتقل إلى المحتوى
انضم

رَأى أَرنَباً فَاِنقَضَّ يَهوي أَمامَهُإِلَيها وَجَلّاها بِطَرفٍ مُلَقلَقِ

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٤كَأَنَّ غُلامي إِذ عَلا حالَ مَتنِهِعَلى ظَهرِ بازٍ في السَماءِ مُحَلِّقِ
٢٥رَأى أَرنَباً فَاِنقَضَّ يَهوي أَمامَهُإِلَيها وَجَلّاها بِطَرفٍ مُلَقلَقِ
٢٦فَقُلتُ لَهُ صَوِّب وَلا تُجهِدَنَّهُفَيَذرُكَ مِن أَعلى القَطاةِ فَتُزلَقِ

أبيات قريبة

قد أثّر القيظ في محاسنهوفاح ريح العبير من عرقِهْ

ناداك من لجّة لتنقذهمن بعد مالا يشكُّ في غرقِهْ

المتنبي

ما لاحَ بَرقٌ أَو تَرَنَّمَ طائِرٌإِلّا اِنثَنَيتُ وَلي فُؤادٌ شَيِّقُ