بأسودَ مُلْتَفِّ الغَدَائِرِ واردٍوذي أُشُرٍ تَشُوفُهُ وَتشُوصُ
امرؤ القيسمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أَغدو عَلى أَمَلٍ كَحُبِّكَ زائِدٍوَأَروحُ عَن حَظٍّ كَوَصلِكَ ناقِصِ

قَذى المَآقي لَبِدُ العَناصيفي مُطلَقٍ أَنجُمُهُ شَواصي

ما لي وَما لِلقَدَرِ المُعاصيكَالعَيرِ مَضروباً عَلى القِماصِ
