الرئيسيةأحمد شوقينظر الليث إلى عجل سمينالبيت 2فَاِشتَهَت مِن لَحمِهِ نَفسُ الرَئيسوَكَذا الأَنفُسُ يُصيبُها النَفيسأحمد شوقي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةنظر الليث إلى عجل سمينأحمد شوقيالبحرالرملالروينمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١نَظَرَ اللَيثُ إِلى عِجلٍ سَمينكانَ بِالقُربِ عَلى غَيطٍ أَمين٢فَاِشتَهَت مِن لَحمِهِ نَفسُ الرَئيسوَكَذا الأَنفُسُ يُصيبُها النَفيس٣قالَ لِلثَعلَبِ يا ذا الاِحتِيالرَأسُكَ المَحبوبُ أَو ذاكَ الغَزالأبيات قريبةسَلامٌ عَلى جيرَةٍ بِالإِمامِوَرَهطٍ بِصَحرائِهِ مُرتَهَنأحمد شوقيفَفَعَلَت بِسَيِّدِ الصِغارِفِعلَ الأَتانِ بِاِبنِها الحِمارِأحمد شوقيوَيُغلِظُ الأَيمانَ لِلدُيوكِلِما عَسى يَبقى مِنَ الشُكوكِأحمد شوقي