بَلَّغتَني أَمَلاً ما كُنتُ بالِغَهُلَولا وَفاؤُكَ يا مَظلومُ وَالكَرَمُ
أحمد شوقيمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَلَقَدْ خَشِيتُ بِأَنْ أَمُوتَ وَلَمْ تَكُنْلِلْحَرْبِ دَائِرَةٌ عَلَى ابْنَيْ ضَمْضَمِ


يَقولُ أَبي يا قَيسُ عِندي خِلافُهاوَأَكثَرُ مِنها بَهجَةً وَنَعيما

وَيا ناعِيَي لَيلى بِجانِبِ هَضبَةٍفَمَن بَعدِ لَيلى لا أُمِرَّت قُواكُما