انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَقَدْ خَشِيتُ بِأَنْ أَمُوتَ وَلَمْ تَكُنْلِلْحَرْبِ دَائِرَةٌ عَلَى ابْنَيْ ضَمْضَمِ

عنترة بن شداد

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧٤ذُلُلٌ رِكَابِي حَيْثُ شِئْتُ مُشَايِعِيقَلْبِي وَأَحْفِزُهُ بِأَمْرٍ مُبْرَمِ
٧٥وَلَقَدْ خَشِيتُ بِأَنْ أَمُوتَ وَلَمْ تَكُنْلِلْحَرْبِ دَائِرَةٌ عَلَى ابْنَيْ ضَمْضَمِ
٧٦الشَّاتِمَيْ عِرْضِي وَلَمْ أَشْتُمْهُمَاوَالنَّاذِرِينَ إِذَا لَمْ الْقَهُمَا دَمِي

أبيات قريبة

هَلِ الحَدَثُ الحَمراءُ تَعرِفُ لَونَهاوَتَعلَمُ أَيُّ الساقِيَينِ الغَمائِمُ

طَريدَةُ دَهرٍ ساقَها فَرَدَدتَهاعَلى الدينِ بِالخَطِّيِّ وَالدَهرُ راغِمُ

المتنبي

وَقَد حاكَموها وَالمَنايا حَواكِمٌفَما ماتَ مَظلومٌ وَلا عاشَ ظالِمُ

المتنبي