انتقل إلى المحتوى
انضم

أَهَل تَرَكتُ نَهيكاً فيهِ دامِيَةًقَلّاسُهُ تَنعَتُ الصَلاءَ بِالغَذَمِ

زيد الخيل الطائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١سائِل فَوارِسَ يَربوعٍ بِشِدَّتِناأَهَل رَأَونا بِسَفح القاعِ ذي الأَكَمِ
٢أَهَل تَرَكتُ نَهيكاً فيهِ دامِيَةًقَلّاسُهُ تَنعَتُ الصَلاءَ بِالغَذَمِ
٣وَالحارِثَ بنَ شِهابٍ عِندَ مُعتَركٍرَهنُ المَقامَةِ لِلعَرجاءِ وَالرُخَمِ

أبيات قريبة

تُحايِدُهُ كَأَنَّكَ سامِرِيٌّتُصافِحُهُ يَدٌ فيها جُذامُ

المتنبي

وَأُعطيتَ الَّذي لَم يُعطَ خَلقٌعَلَيكَ صَلاةُ رَبِّكَ وَالسَلامُ

المتنبي

فَلَم أَرَ بَدراً ضاحِكاً قَبلَ وَجهِهاوَلَم تَرَ قَبلي مَيِّتاً يَتَكَلَّمُ