انتقل إلى المحتوى
انضم

إِذا قُلت قَد أَدرَكتُ فَاِبسُط عَنانَهُتَجَرَّدَ سَيِّدٌ أَسلَمتهُ غُيوبُ

زيد الخيل الطائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَنَجّاكَ ياِبنَ العامِرِيَّةِ سابِحٌشَديدُ النَسا وَالقُصرَتَينِ نُجيبُ
٢إِذا قُلت قَد أَدرَكتُ فَاِبسُط عَنانَهُتَجَرَّدَ سَيِّدٌ أَسلَمتهُ غُيوبُ
٣فَلِلسَوطِ أُلهوبٌ وَلِساقِ دِرَّةٌوَبِالكَفِّ مِرّيخُ العِنانِ نَعوبُ

أبيات قريبة

تَصُدُّ الرِياحُ الهوجُ عَنها مَخافَةًوَتَفزَعُ مِنها الطَيرُ أَن تَلقُطَ الحَبّا

المتنبي

لِأَمرٍ أَعَدَّتهُ الخِلافَةُ لِلعِداوَسَمَّتهُ دونَ العالَمِ الصارِمَ العَضبا

المتنبي

كَأَنَّ نُجومَ اللَيلِ خافَت مُغارَهُفَمَدَّت عَلَيها مِن عَجاجَتِهِ حُجبا

المتنبي