أَخُطُّ وَأَمحو الخَطَّ ثُمَّ أُعيدُهُبِكَفِّيَ وَالغِزلانُ حَولِيَ وُقَّعُ
جران العود النمريمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَلَو كانَ هَذا مَوضِعَ العَتبِ لَاِشتَفىفُؤادي وَلَكِن لِلعِتابِ مَواضِعُ
قيس بن الملوح
الحُبُّ وَالوُدُّ نِيطا بِالفُؤادِ لَهافَأَصبَحا في فُؤادي ثابِتَينِ مَعا
لا أَستَطيعُ نُزوعاً عَن مَوَدَّتِهاوَيَصنَعُ الحُبُّ بي فَوقَ الَّذي صَنَعا
قيس بن الملوح