انتقل إلى المحتوى
انضم

وَرُبَّ طَموحٍ في العِنانِ تَرَكتُهابِسائِلَةٍ الحَصحاصِ مُلقىً لِجامُها

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣فَأَشرَعتُ صَدري دونَها لِرِماحِهِموَأَحرَزتُ نَفسي أَن تَراخى حِمامُها
٤وَرُبَّ طَموحٍ في العِنانِ تَرَكتُهابِسائِلَةٍ الحَصحاصِ مُلقىً لِجامُها
٥وَعادِيَةٍ سَومَ الجَرادِ وَزَعفُهابِطَعنٍ كَساها مِنهُ رَدعاً كِلامُها

أبيات قريبة

فَلَم أَرَ بَدراً ضاحِكاً قَبلَ وَجهِهاوَلَم تَرَ قَبلي مَيِّتاً يَتَكَلَّمُ

أَثافٍ بِها ما بِالفُؤادِ مِنَ الصَلىوَرَسمٌ كَجِسمي ناحِلٌ مُتَهَدِّمُ

المتنبي

سَلامٌ فَلَولا الخَوفُ وَالبُخلُ عِندَهُلَقُلتُ أَبو حَفصٍ عَلَينا المُسَلِّمُ

المتنبي