انتقل إلى المحتوى
انضم

تَعَرَّضَ لي عَمرٌو وَعَمروٌ لي خِزايَةٌتَعَرُّضَ ضَبعِ القَفرِ لِلأَسَدِ الوَردِ

عمرو بن براقة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١تَعَرَّضَ لي عَمرٌو وَعَمروٌ لي خِزايَةٌتَعَرُّضَ ضَبعِ القَفرِ لِلأَسَدِ الوَردِ
٢وَما هُوَ لي نِدٌّ فَأَشتِمَ عِرضَهُوَلا هُوَ لي عَبدٌ فَأَبطِشَ بِالعَبدِ

أبيات قريبة

وَمِن مُنانا بَقائُهُ أَبَداًحَتّى يُعَزّى بِكُلِّ مَولودِ

المتنبي

إِذا كُنتَ تَخشى العارَ في كُلِّ خَلوَةٍفَلِم تَتَصَبّاكَ الحِسانُ الخَرائِدُ

أَهُمُّ بِشَيءٍ وَاللَيالي كَأَنَّهاتُطارِدُني عَن كَونِهِ وَأُطارِدُ