انتقل إلى المحتوى
انضم

حَتّى صَبَبنا عَلى هَمدانَ صَيَّقَةًسُؤُرَ الكِلابِ وَما كانوا لَنا شانا

عامر بن الطفيل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لِلَّهِ غارَتُنا وَالمَحلُ قَد شَجِيَتمِنهُ البِلادُ فَصارَ الأُفقُ عُريانا
٢حَتّى صَبَبنا عَلى هَمدانَ صَيَّقَةًسُؤُرَ الكِلابِ وَما كانوا لَنا شانا
٣فَظَلَّ بِالقاعِ يَومٌ لَم نَدَع كَتَداًإِلّا ضَرَبنا وَلا وَجهاً وَلا شانا

أبيات قريبة

أَدَمنا طَعنَهُم وَالقَتلَ حَتّىخَلَطنا في عِظامِهِمِ الكُعوبا

المتنبي

شَديدُ الخُنزُوانَةِ لا يُباليأَصابَ إِذا تَنَمَّرَ أَم أُصيبا

المتنبي

كَأَنَّ الجَوَّ قاسى ما أُقاسيفَصارَ سَوادُهُ فيهِ شُحوبا

المتنبي