لَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّنيأَنا الفارِسُ الحامي حَقيقَةَ جَعفَرِ
عامر بن الطفيلعامر بن الطفيل
أشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
63 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لقد علمت عليا هوازن أننيلَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّني
- لا يرهب ابن العم مني صولةلا يُرهِبُ اِبنَ العَمِّ مِنِّيَ صَولَةٌ
- عجبا لواصف طارق الأحزانعَجَباً لِواصِفِ طارِقِ الأَحزانِ
- أفراسنا بالسهل بدلن مذحجاأَفراسُنا بِالسَهلِ بَدَّلنَ مَذحِجاً
- يا لهفي على ما ضل سعيييا لَهَفي عَلى ما ضَلَّ سَعيِي
- لقد تعلم الحرب أني ابنهالَقَد تَعلَمُ الحَربُ أَنّي اِبنُها
- عرفت بجو عارمة المقاماعَرَفتَ بِجَوِّ عارِمَةَ المُقاما
- أنبئت قومي أتبعوني ملامةأُنبِئتُ قَومي أَتبَعوني مَلامَةً
- سمونا بالجياد لحي وردسَمَونا بِالجِيادِ لِحَيِّ وَردٍ
- ألا كل ما هبت به الريح ذاهبأَلا كُلُّ ما هَبَّت بِهِ الريحُ ذاهِبُ
- يا رب قرن قد تركت مجدلايا رُبَّ قِرنٍ قَد تَرَكتُ مُجَدَّلاً
- ألا من مبلغ عني زياداأَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِياداً
- ألا طرقتك من خبت كنودأَلا طَرَقَتكَ مِن خَبتٍ كَنودُ
- لله غارتنا والمحل قد شجيتلِلَّهِ غارَتُنا وَالمَحلُ قَد شَجِيَت
- هلا سألت إذا اللقاح تروحتهَلّا سَأَلتِ إِذا اللُقاحُ تَرَوَّحَت
- وما الأرض إلا قيس عيلان أهلهاوَما الأَرضُ إِلّا قَيسُ عَيلانَ أَهلُها
- لقد تعلم الخيل المغيرة أننالَقَد تَعلَمُ الخَيلُ المُغيرَةُ أَنَّنا
- سود صناعية إذا ما أوردواسودٌ صَناعِيَةٌ إِذا ما أَورَدوا
- رهبت وما من رهبة الموت أجزعرَهِبتُ وَما مِن رَهبَةِ المَوتِ أَجزَعُ
- لعمرك ما تنفك عني ملامةلَعَمرُكَ ما تَنفَكُّ عَنّي مَلامَةً
- وهل داع فيسمع عبد عمرووَهَل داعٍ فَيُسمَعَ عَبدَ عَمروٍ
- لا تسقني بيديك إن لم أغترفلا تَسقِني بِيَدَيكَ إِن لَم أَغتَرِف
- لعمري لقد أهدى زياد مقالةلَعَمري لَقَد أَهدى زِيادٌ مَقالَةً
- بعث الرسول بما ترى فكأنمابَعَثَ الرَسولُ بِما تَرى فَكَأَنَّما
- للمقربات غدو حين نحضرهالِلمُقرَباتِ غُدُوٌّ حينَ نُحضِرُها
- ألسنا نقود الخيل قبا عوابساأَلَسنا نَقودُ الخَيلَ قُبّاً عَوابِساً
- إني وإن كنت ابن سيد عامرإِنّي وَإِن كُنتُ اِبنَ سَيِّدِ عامِرٍ
- كان التبابع في دهر لهم سلفكانَ التَبابِعُ في دَهرٍ لَهُم سَلَفٌ
- ألا يا ليت أخوالي غنياأَلا يا لَيتَ أَخوالي غَنِيّاً
- ألا من مبلغ أسماء عنيأَلا مَن مُبلِغٌ أَسماءَ عَنّي
- ويل لخيل سيل خيل مغيرةوَيلٌ لِخَيلٍ سَيلِ خَيلٍ مُغيرَةٍ
- قتلنا يزيد بن عبد المدانقَتَلنا يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِ
- وبالفيفا من اليمن استثارتوَبِالفَيفا مِنَ اليَمَنِ اِستَثارَت
- أنا ابن خير قومه هلالأَنا اِبنُ خَيرِ قَومِهِ هِلالِ
- وأبو أبي ما منيت بمثلهوَأَبو أُبَيٍّ ما مُنيتُ بِمِثلِهِ
- توضحن في علياء قفر كأنهاتَوَضَّحنَ في عَلياءِ قَفرٍ كَأَنَّها
- قضينا الجون عن عبس وكانتقَضَينا الجَونَ عَن عَبسٍ وَكانَت
- زعم الوشاة بأن دومة أخلفتزَعَمَ الوُشاةُ بِأَنَّ دومَةَ أَخلَفَت
- وأنت لسوداء المعاصم جعدةوَأَنتَ لِسَوداءِ المَعاصِمِ جَعدَةٍ
- ألا أبلغ عويمر عن زيادأَلا أَبلِغ عُوَيمِرَ عَن زِيادٍ
سيرته
كان يأمر منادياً ينادي في "عكاظ": هل من راجل فنحمله؟ أو جائع فنطعمه؟ أو خائف فنؤمنه؟ وقد خاض معارك كثيرة، وتعرّضت عينه للإصابة في إحدى وقائعه فأصبح أعور، وكان عقيماً لا يولد له. وهو ابن عم الشاعر لبيد، وأخباره كثيرة ومتفرقة.
أدرك الإسلام وهو شيخ، فوفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة بعد فتح مكة وهو يريد الغدر به، لكنه لم يجرؤ على ذلك. ودعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام، فاشترط عامر أن يُجعل له نصف ثمار المدينة وأن يكون ولي الأمر من بعده، فردّه النبي صلى الله عليه وسلم. فعاد حنقاً، وسمعه أحدهم يقول: لأملأنها خيلاً جرداً ورجالاً مرداً ولأربطن بكل نخلة فرساً! فمات في طريقه قبل أن يبلغ قومه.
له (ديوان شعر - ط) مما رواه أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري. وورد في "البيان والتبيين" أن جبار بن سليمان الكلابي وقف على قبر عامر فقال: "كان والله لا يضل حتى يضل النجم، ولا يعطش حتى يعطش البعير، ولا يهاب حتى يهاب السيل، وكان والله خير ما يكون حين لا تظن نفس بنفس خيراً".