انتقل إلى المحتوى
انضم

عامر بن الطفيل

المخضرمون63 قصيدة

أشهر أبياته

1 بيتًا مختارًا

لَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّنيأَنا الفارِسُ الحامي حَقيقَةَ جَعفَرِ

عامر بن الطفيل

قصائده

63 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

كان يأمر منادياً ينادي في "عكاظ": هل من راجل فنحمله؟ أو جائع فنطعمه؟ أو خائف فنؤمنه؟ وقد خاض معارك كثيرة، وتعرّضت عينه للإصابة في إحدى وقائعه فأصبح أعور، وكان عقيماً لا يولد له. وهو ابن عم الشاعر لبيد، وأخباره كثيرة ومتفرقة.

أدرك الإسلام وهو شيخ، فوفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة بعد فتح مكة وهو يريد الغدر به، لكنه لم يجرؤ على ذلك. ودعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام، فاشترط عامر أن يُجعل له نصف ثمار المدينة وأن يكون ولي الأمر من بعده، فردّه النبي صلى الله عليه وسلم. فعاد حنقاً، وسمعه أحدهم يقول: لأملأنها خيلاً جرداً ورجالاً مرداً ولأربطن بكل نخلة فرساً! فمات في طريقه قبل أن يبلغ قومه.

له (ديوان شعر - ط) مما رواه أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري. وورد في "البيان والتبيين" أن جبار بن سليمان الكلابي وقف على قبر عامر فقال: "كان والله لا يضل حتى يضل النجم، ولا يعطش حتى يعطش البعير، ولا يهاب حتى يهاب السيل، وكان والله خير ما يكون حين لا تظن نفس بنفس خيراً".