انتقل إلى المحتوى
انضم

وَما أَرَدناهُمُ عَن غَيرِ مَعذِرَةٍمِنّا وَلَكِنَّهُ قَد كانَ ما كانا

عامر بن الطفيل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤ثُمَّ نَزَعنا وَما اِنفَكَّت شَقاوَتَهُمحَتّى سَقَينا أَنابيباً وَخِرصانا
٥وَما أَرَدناهُمُ عَن غَيرِ مَعذِرَةٍمِنّا وَلَكِنَّهُ قَد كانَ ما كانا
٦سِرنا نُريدُ بَني نَهدٍ وَإِخوَتَهُمجَرماً وَلَكِن أَرادَ اللَهُ هَمدانا

أبيات قريبة

وَشَيخٌ في الشَبابِ وَلَيسَ شَيخاًيُسَمّى كُلُّ مَن بَلَغَ المَشيبا

وَهَل يُخطي بِأَسهُمِهِ الرَماياوَما يُخطي بِما ظَنَّ الغُيوبا

يُريكَ النَزعُ بَينَ القَوسِ مِنهُوَبَينَ رَمِيِّهِ الهَدَفَ المَهيبا

المتنبي