انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقَد نالَ آفاقَ السَماواتِ مَجدُنالَنا الصَحوُ مِن آفاقِها وَغُيومُها

عامر بن الطفيل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَما الأَرضُ إِلّا قَيسُ عَيلانَ أَهلُهالَهُم ساحَتاها سَهلُها وَحُزومُها
٢وَقَد نالَ آفاقَ السَماواتِ مَجدُنالَنا الصَحوُ مِن آفاقِها وَغُيومُها

أبيات قريبة

وَمَن عَرَفَ الأَيّامَ مَعرِفَتي بِهاوَبِالناسِ رَوّى رُمحَهُ غَيرَ راحِمِ

المتنبي

عَنِ المُقتَني بَذلَ التَلادِ تِلادَهُوَمُجتَنِبِ البُخلِ اِجتِنابَ المَحارِمِ

تَمُرُّ عَلَيهِ الشَمسُ وَهيَ ضَعيفَةٌتُطالِعُهُ مِن بَينِ ريشِ القَشاعِمِ

المتنبي