انتقل إلى المحتوى
انضم

حَتّى اِنتَهى المُلكُ مِن لَخمٍ إِلى مَلَكٍبادي السِنانِ لِمَن لَم يَرمِهِ رامي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١كانَ التَبابِعُ في دَهرٍ لَهُم سَلَفٌوَاِبنُ المُرارِ وَأَملاكٌ عَلى الشامِ
٢حَتّى اِنتَهى المُلكُ مِن لَخمٍ إِلى مَلَكٍبادي السِنانِ لِمَن لَم يَرمِهِ رامي
٣أَنحى عَلَينا بِأَظفارٍ فَطَوَّقَناطَوقَ الحَمامِ بِإِتعاسٍ وَإِرغامِ

أبيات قريبة

يَجِلُّ عَنِ التَشبيهِ لا الكَفُّ لُجَّةٌوَلا هُوَ ضِرغامٌ وَلا الرَأيُ مِخذَمُ

المتنبي

وَلا يَشتَهي يَبقى وَتَفنى هِباتُهُوَلا تَسلَمُ الأَعداءُ مِنهُ وَيَسلَمُ

المتنبي

سَنِيُّ العَطايا لَو رَأى نَومَ عَينِهِمِنَ اللُؤمِ آلى أَنَّهُ لا يُهَوِّمُ