انتقل إلى المحتوى
انضم

وَنَحنُ فَعَلنا بِالحَليفَينِ فَعلَةًنَفَت بَعدَها عَنّا الظَلومَ الغَشَمشَما

عامر بن الطفيل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦وَيَومَ عُكاظٍ أَنتُمُ تَعلَمونَهُشَهِدنا فَأَقدَمنا بِها الحَيَّ مُقدَما
٧وَنَحنُ فَعَلنا بِالحَليفَينِ فَعلَةًنَفَت بَعدَها عَنّا الظَلومَ الغَشَمشَما
٨وَما بَرِحَت في الدَهرِ مِنّا عِصابَةٌيَذودونَ عَن أَحسابِنا مَن تَعَرَّما

أبيات قريبة

إِذاً لَبَزَّكَ ثَوبَ الحُسنِ أَصغَرُهُوَصِرتِ مِثلِيَ في ثَوبَينِ مِن سَقَمِ

أَرى أُناساً وَمَحصولي عَلى غَنَمٍوَذِكرَ جودٍ وَمَحصولي عَلى الكَلِمِ

المتنبي

لَأَترُكَنَّ وُجوهَ الخَيلِ ساهِمَةًوَالحَربُ أَقوَمُ مِن ساقٍ عَلى قَدَمِ

المتنبي