انتقل إلى المحتوى
انضم

فَإِن تَنجُ مِنها يا ضُبَيعَ فَإِنَّنيوَجَدِّكَ لَم أَعقِد عَلَيكَ التَمائِما

عامر بن الطفيل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١فَإِن تَنجُ مِنها يا ضُبَيعَ فَإِنَّنيوَجَدِّكَ لَم أَعقِد عَلَيكَ التَمائِما
٢فَأَنزَلتُهُ إِنزالَ مِثلِيَ مِثلَهُبِنَجلاءَ بَلَّت ظَهرَهُ وَالمَآكِما

أبيات قريبة

أَلا لا أَرى الأَحداثَ حَمداً وَلا ذَمّافَما بَطشُها جَهلاً وَلا كَفُّها حِلما

بَكَيتُ عَلَيها خيفَةً في حَياتِهاوَذاقَ كِلانا ثُكلَ صاحِبِهِ قِدما

أَتاها كِتابي بَعدَ يَأسٍ وَتَرحَةٍفَماتَت سُروراً بي فَمُتُّ بِها غَمّا

المتنبي