انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقَد عَلِمَ الحَيُّ مِن عامِرٍبِأَنَّ لَنا ذِروَةَ الأَجسَمِ

عامر بن الطفيل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦فَهَذا عَتادي لَوَ أَنَّ الفَتىيُعَمَّرُ في غَيرِ ما مَهرَمِ
٧وَقَد عَلِمَ الحَيُّ مِن عامِرٍبِأَنَّ لَنا ذِروَةَ الأَجسَمِ
٨وَأَنّا المَصاليتُ يَومَ الوَغىإِذا ما العَواويرُ لَم تُقدِمِ

أبيات قريبة

طالَ غِشيانُكَ الكَرائِهَ حَتّىقالَ فيكَ الَّذي أَقولُ الحُسامُ

نائِلٌ مِنكَ نَظرَةً ساقَهُ الفَقــرُ عَلَيهِ لِفَقرِهِ إِنعامُ

المتنبي

وَمِنَ الرُشدِ لَم أَزُركَ عَلى القُربِ عَلى البُعدِ يُعرَفُ الإِلمامُ

المتنبي